Quick links
Government sites
Hotline for Health Services for Displaced Lebanese 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
MoPH Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
reach your target.
Date: 22/04/2026
 
 
أطلق وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين الاستراتيجية الوطنية للتحصين بالتعاون مع الإتحاد الأوروبي واليونيسف ومنظمة الصليب الأحمر اللبناني وتحالف غافي وذلك في مستشفى الحريري الحكومي الجامعي وبالتزامن مع الأسبوع العالمي للتحصين بهدف تعزيز واستدامة خدمات التلقيح وتحسين التغطية باللقاحات ودعم صمود النظام الوطني للتحصين بما يضمن تأمين هذه الخدمة الصحية لجميع الأطفال في لبنان، ولا سيما من ذوي الطبقات الأقل قدرة، خصوصًا أن تداعيات العدوان الأخير والنزوح أدت إلى تعرّض العديد من الأطفال لخطر تفويت اللقاحات الأساسية، في وقت تعتبر اللقاحات من أكثر الخدمات الصحية فعالية وأقلّها كلفةً، إذ تحمي الأطفال من أمراض خطيرة مثل الحصبة وشلل الأطفال، خاصة في أوقات الأزمات.

وفي كلمة، لفت وزير الصحة اإلى "أن اللقاء يأتي في ظروف صعبة وقاسية ولكنه يؤكد في الوقت نفسه ولمناسبة الأسبوع العالمي للتحصين 2026، إلتزام الدولة اللبنانية ووزارة الصحة العامة مع الشركاء الدوليين والمحليين على العمل على مسارين: المسار الأول هو الظرف الطارئ والصعب في الحرب لتأمين الدواء والاستشفاء واحتياجات النازحين والمرضى، والمسار الثاني الروتيني لوزارة الصحة العامة لتأمين الأدوية السرطانية والمزمنة واللقاحات".

وقال الوزير ناصر الدين:" إن العبء كبير على الوزارة فيما الإمكانات متواضعة إنما لا يمكن إلا أن تكون الوزارة على قدر آمال الشعب اللبناني سواء في مراكز الإيواء أم في المناطق البعيدة عن أماكن النزاع".

وأكد وزير الصحة العامة "أن الوزارة لا تزال ملتزمة بتنفيذ الخطة الاستراتيجية وبرسالتها في تقديم الرعاية الصحية لكل اللبنانيين من دون استثناء وفي الوقت المناسب، مضيفًا أن هذا الأمر لم يكن ليحصل من دون دعم الشركاء".

وقال:" إننا نتطلع إلى مستقبل بأيام أفضل ولكن الوضع لا يزال صعبا وسط عدم تثبيت وقف إطلاق النار الذي تعرض للخرق من جانب العدو الإسرائيلي أكثر من مرة. أضاف: في أسبوع التحصين العالمي نقول إن لبنان أخذ مناعته من دم أولاده ومن وحدته الوطنية عندما يكون اللبنانيون إلى جانب بعضهم البعض، فقد بُذل الغالي والنفيس لأجل هذه المناعة، والأمل بأن يصبح لبنان منعة ورقيا ورفعة بوحدة أهله وإرادتهم وولائهم للوطن والوفاء لدماء أبنائه أن يتمتع الوطن ونصل إلى وطن أكثر".

بدورها، قالت رئيسة قسم التعاون في بعثة الاتحاد الأوروبي إلى لبنان أليساندرا فييزر:" يُعدّ التلقيح أحد أكثر الأدوات فعالية التي نملكها لإنقاذ الأرواح، والوقاية من الأمراض، وحماية المجتمعات". أ

ضافت: "في وقت يمرّ لبنان بمرحلة صعبة جديدة، يعتزّ الاتحاد الأوروبي بدعمه لجهود التلقيح ومراكز الرعاية الصحية الأولية في مختلف أنحاء البلاد. إن الاستثمار في التلقيح هو استثمار في أنظمة صحية أقوى، وفي قدر أكبر من الاستقرار، وفي مستقبل أكثر صحة لكل طفل."

ثم تحدثت نائبة ممثل اليونيسف في لبنان أندريا بيرتير قائلة: "عاشت الأسر في لبنان أسابيع صعبة من النزوح وعدم اليقين، وندرك تماماً كم كانت هذه المرحلة قاسية عليهم. وفي خضمّ هذه الظروف، تبقى حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها أمراً أساسياً. فاللقاحات تنقذ الأرواح، وعندما تنخفض معدلات التغطية، يمكن للأمراض شديدة العدوى أن تعاود الانتشار بسرعة، ما يعرّض جميع الأطفال للخطر."

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر أنّ "اللقاحات أنقذت حياة أكثر من 150 مليون طفل خلال العقود الخمسة الماضية"، محذّراً في الوقت نفسه من أنّ "خفض التمويل المخصّص للصحة العالمية يهدّد هذه المكاسب التي تحقّقت عبر سنوات من الجهود المتواصلة". وأشار إلى أنّ "تفشّي  الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات تتزايد حول العالم، ما يعرّض الأرواح للخطر ويزيد من الأعباء المالية على الدول نتيجة تكاليف العلاج والاستجابة"، مشدّداً على أنّ "البلدان ذات الموارد المحدودة مطالَبة بالاستثمار في التدخلات الأكثر فعالية، وفي مقدّمتها اللقاحات".

وأكد بيان صادر عن اليونيسف أن خدمات التلقيح تتوافر مجاناً من خلال مراكز الرعاية الصحية الأولية المنتشرة في مختلف المناطق، بدعم تمويلي من الاتحاد الأوروبي وتحالف غافي. وتُعدّ هذه المراكز العمود الفقري لبرنامج التلقيح الوطني في لبنان، إذ تشكّل المنصة الرئيسية لتقديم خدمات التلقيح الروتيني على مستوى البلاد، بما يضمن استمرارية الرعاية الصحّية وإتاحة الوصول للأطفال والعائلات رغم التحديات المستمرة. وتُبذل الجهود، بقيادة وزارة الصحة العامة، للحفاظ على مستويات التغطية الوطنية باللقاحات وتعزيز أستمرارية النظام الصحي.

وتسهم أنشطة الوصول المجتمعي في توسيع نطاق الخدمات لتشمل الفئات الأكثر هشاشة، بما في ذلك العائلات النازحة في مراكز الإيواء والمجتمعات المضيفة، من خلال مبادرات مثل برنامج "عسلامة" التابع للوزارة، ووحدات التوعية المجتمعية والعيادات الصحية المتنقلة التي تأتي ضمن استجابة اليونيسف الطارئة، بما يساعد على الوصول إلى كلّ طفل باللقاحات الضرورية.

ومع استمرار الأزمة في فرض ضغوط إضافية على العائلات والخدمات الصحية، يبقى الاستثمار المستدام في التلقيح أمراً أساسياً للوقاية من تفشي الأمراض وحماية الصحة العامة، مع تشجيع الأهل ومقدّمو الرعاية على مراجعة سجلات تلقيح أطفالهم والتأكّد من استكمال جميع الجرعات الموصى بها.
Sitemap
© Copyrights reserved to Ministry of Public Health 2026