مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 21/01/2016
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
الوزير أبو فاعور يفتتح المبنى الجديد لوزارة الصحة العامة في بئر حسن
      
برعاية رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، إفتتح وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور ممثلا الرئيس سلام، المبنى المركزي الجديد لوزارة الصحة، في منطقة بئر حسن قرب مستشفى رفيق الحريري الحكومي الجامعي، على أن يتم الإستغناء عن المكاتب التي كانت تستخدمها وزارة الصحة في السابق في منطقة المتحف.

وبهذا المبنى الذي يضم مكتب الوزير ومختلف أقسام الوزارة، تكون وزارة الصحة، الوزارة الأولى في لبنان التي تنفذ الشباك الموحد للمعاملات في الطابق الأرضي للمبنى.

وكان وضع الحجر الأساس للمبنى قد وضع في عهد وزير الصحة الأسبق محمد خليفة بتاريخ 1-9-2010، قبل أن يتابع الوزير السابق علي حسن خليل إجراءات وضع المبنى قيد الإستخدام، وصولا إلى إنهاء الأعمال فيه وافتتاحه اليوم، بحضور رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، ومدير عام وزارة الصحة الدكتور وليد عمار، وموظفي الوزارة.

إستهل حفل الإفتتاح بكلمة للجسر لفت فيها إلى أن بداية المشروع كانت مع الوزير محمد خليفة، ثم قام الوزير علي حسن خليل بجهد جبار لنقل مبنى وزارة الصحة من المتحف إلى بئر حسن، قبل أن يأتي الخير على أيدي الوزير وائل أبو فاعور. وأوضح الجسر أن الدولة اللبنانية التي باتت فوق خط الفقر، لم تعد تستطيع تأمين قروض خارجية لإنشاء مبان حكومية. لذا، تم تنفيذ المشروع على مراحل ثلاثة لمدة خمس سنوات، وأنجز قبل انتهاء المهلة التعاقدية لتدشينه.

ووصف الجسر المشروع بأكثر من ضروري خصوصا أن وزارة الصحة على غرار وزارتي الداخلية والتربية من أكثر الوزارات التي تستقبل الناس يوميًا. وشكر كل من أسهموا بالمشروع، ولا سيما سفارة الإمارات العربية المتحدة التي قدمت الأرض التي سيتم استعمالها كمرآب خاص بالوزارة.

ثم ألقى وزير الصحة العامة كلمة بصفته ممثلا رئيس الحكومة، فاستهلها متمنيا أن يكون في هذا الإفتتاح ما يشير إلى أن هناك نبضًا مستمرًا في هذه الدولة في زمن الإحتضار السياسي والمؤسساتي الذي نعيشه. وامل أن يوجه هذا الإفتتاح رسالة للمواطن اللبناني مفادها أن هناك من لا يزال يهتم بالمحافظة على الدولة وبتقليل معاناة المواطن.

أضاف الوزير أبو فاعور أن أكثر ما يعنيه في الانتقال إلى المبنى الجديد، فضلا عن جمال المبنى ورقيه، هو وضع حد لما كان يواجهه المواطن من معمودية الإنتظار أمام مصاعد وزارة الصحة القديمة، إذ كان البعض من المرضى أو أهاليهم يضطر للمكوث أمام المصعد حوالى ربع أو نصف ساعة، قبل أن يصل إلى المكتب الذي كان يريد أن يقضي خدمة فيه.

واستعاد أبو فاعور القول المأثور إن الله يطلب من الإنسان أن يبني له هيكلا من الحب، فلا يتقدم منه الناس إلا بالحجارة. وقال: نتمنى أن نكون، من خلال هذا الهيكل من الحجارة، نبني هيكلا صحيا يخدم المواطن، وأن تبقى وزارة الصحة وزارة المواطن اللبناني وتحديدا الفقير اللبناني، والوزارة التي تقف إلى جانب المحتاجين والمرضى، ووزارة مفهوم الوظيفة الإجتماعية الدولة.

كما تمنى وزير الصحة العامة، أن نعيد، إلى جانب الهيكل الصحي، ترميم هيكل المؤسسات اللبنانية، آملا في حمأة الصراعات الحالية حول الإستحقاق الرئاسي، أن نتجه إلى ما يقود لبنان إلى بر الأمان دستوريا ومؤسساتيا واقتصاديا وأمنيا.

وختم متوجها بالشكر إلى كل من أسهم بالمشروع، ولا سيما مجلس الإنماء والإعمار والإستشاري والمتعهد وفريق عمل الوزارة ودولة الإمارات العربية المتحدة، متابعًا أنه من باب الإنصاف بدأ المشروع مع الوزير الدكتور محمد خليفة واستمر العمل به من قبل الوزير علي حسن خليل الذي استكمل المتابعة والإهتمام بإنجازه من موقعه الحالي كوزير للمالية. ولولا دعمه، لما كنا هنا اليوم. كما شكر رئيس الحكومة تمام سلام لرعايته، ليس هذا النشاط فحسب، بل كل ما تقوم به وزارة الصحة من أنشطة فكان من أبرز الداعمين لكل خطواتها.

ووعد أبو فاعور أن تبقى وزارة الصحة وزارة المواطن والفقير والمريض من دون تمييز بين طائفة أو حزب أو منطقة أو انتماء. 
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017