مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 25/10/2013
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
إطلاق حملة التلقيح ضد شلل الأطفال لعام 2013
اطلق وزير الصحة علي حسن خليل الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس شلل الأطفال من عمر صفر يوم حتى 5 سنوات، تحت عنوان "من منزل الى منزل"والتي تشمل الى الأطفال اللبنانيين كل الأطفال المقيمين في لبنان من نازحين سوريين وفلسطينيين وغيرهم، وذلك في مؤتمر صحافي أعلن في خلاله عن أهداف الحملة وآليات تنفيذها والنتائج المرجوة منها وذلك بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف، وبمشاركة القطاع الأهلي.

حضر المؤتمر الصحافي مدير عام وزارة الصحة الدكتور وليد عمار، والعقيد ابراهيم حنا ممثلاً مدير عام قوى الأمن الداخلي، والعقيد علي السيد ممثلاً مدير عام الأمن العام وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن بشرى و ممثلة منظمة اليونسيف في لبنان  Anna Maria Laurini وممثلو القطاع الأهلي.

كلمة وزير الصحة علي حسن خليل:

استهل كلمته بشكر كل الجهات المشاركة والداعمة للحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس شلل الأطفال من هيئات وطنية ودولية معنية بإنجاز الملف بأفضل الطرق والوسائل والنتائج التي تؤكد موقع لبنان الريادي على صعيد متابعة الملفات الصحية.

وقال: "اليوم نحن نطلق هذه الحملة لأننا نرى وجود أسس لخطر مبني على قواعد علمية ومعلومات من قبل الجهات المعنية في الدول المجاورة ومن خلال منظمة الصحة العالمية وأجهزتها وهو خطر وقوع إصابات بشلل الأطفال. وكما هو معلوم للجميع أن لبنان منذ أكثر من 12 سنة ونيف خال من الاصابات بشلل الأطفال بشهادة منظمة الإشهاد الاقليمية في منظمة الصحة العالمية، وهو أمر يطرح في المقابل مسؤولية إضافية بأن نبقي هذا البلد خالٍ من الاصابات من شلل الأطفال وأن نساهم من خلال مشروعنا الوطني للمتابعة والمعالجة للقضاء على هذا الفيروس اقليمياً وعلى مستوى العالم".

أضاف: " اليوم هناك أهداف لإطلاق حملتنا للتلقيح ضد فيروس شلل الأطفال وهذه الأهداف تتلخص أولاً برفع مستوى التغطية للقاحات ضد شلل الأطفال، ولبنان خلال تجربته الماضية وخلال ما أنجزه منذ مطلع العام 2013 أكد أن التغطية شملت 98% من الأطفال في الجرعة الأولى و96% من الأطفال في الجرعة الثانية، وهذا أمر يشكل نسبة ممتازة وفق القواعد المتعارف عليها عالمياً. والهدف الثاني هو إيجاد منافع جماعية من خلال نشر الفيروس "الموهن" للمرض وتأمين أجواء مناسبة للقضاء على الفيروس البري لشلل الأطفال وهذا تحدٍ ومسؤولية جد مهمة أمامنا كوزارة صحة وكمعنيين كلنا مع بعضنا البعض كشركاء".

وشدد: "أن هذا الأمر يستهدف منع حصول أي حالات شلل للأطفال في لبنان على الاطلاق، والأمر الآخر المساهمة على القضاء على المرض عالمياً". وتابع: "هذه هي الأهداف الأساسية لحملتنا التي نريدها أن تنجح بأعلى درجات النجاح".

وأضاف: "نحن معكم أطلقنا في مؤتمر الاونيسكو بداية العام حملة وطنية للرعاية الصحية الأولية من أولى وأهم ركائزها كان التلقيح ضد الحصبة وشلل الأطفال، وكان لبنان قد لقح 730 ألف طفل من عمر صفر حتى 18 عاماً بينهم ما يقارب 30% من النازحين السوريين، بما يغطي التحصين المطلوب". وأشار : "إننا اليوم في هذه الحملة استشعرنا وجود خطر جدي باكتشاف حالات في الدول المجاورة ومع التوصيات والتوجيهات التي أطلقت من قبل منظمة الصحة العالمية التي تستكمل ملفها على هذا الصعيد ووفق ما ترعاه منظمة اليونسيف في كثير من الدول المجاورة كمنظمة معنية بمتابعة مثل هذا الأمر". ولفت الى أن "هذه الحملة اليوم التي نطلقها معكم تستهدف الأطفال من عمر صفر حتى 5 سنوات، وهناك نقاش علمي في الأوساط الطبية حول زيادة هذا الفيروس ربما لأسباب طبيعية تتعلق بالوضع المجتمعي والصحي لسنة إضافية، لكن هذا الأمر ليس ملحوظاً في البروتوكولات المعمول بها حالياً في المنظمة".

وكشف: "اليوم الأطفال المستهدفون في مثل هذا الاجراء يقاربون 700 ألف طفل وهذا الأمر سنصل اليه وفق إرادة صادقة مع بعضنا البعض". وتابع: "التلقيح في هذه الحملة سيكون وفق الشعار الذي أطلقناه "من منزل الى منزل" بمعنى أننا سندخل الى كل المنازل اللبنانية من أجل تلقيح أطفالها. وسنعمل على الوصول الى كل النازحين السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية وفق خطة توضع مع الجهات المعنية كلها حتى نغطي كل ما يتعلق بهؤلاء لأن في هذا الأمر ضرورة بحكم وجودهم أولاً في لبنان، وثانياً بحكم انتقالهم من بلد الى آخر ربما يشتبه بوجود حالات إصابة فيه".

وقال: "أعرف أن هذه الحملة ربما تكون في هذا الوقت القصير هي حملة صعبة، وربما معقدة نظرياً لكن إذا ما وزعنا الأدوار مع بعضنا البعض بشكل جدي وعلمي وضمن خطة محكمة أعتقد أننا نستطيع أن نصل الى نتيجة إيجابية على هذا الصعيد وواثق أننا سنصل الى نتائج إيجابية".

وأضاف: "لنا شركاء في هذه الحملة الأمر لا يتعلق بوزارة الصحة فقط، وكما كان الأمر عام 2003 و2005 فهناك شركاء من وزارات معنية وإدارات حكومية مختلفة وجامعات ونقابات وهيئات مجتمع مدني وجمعيات واتحادات جمعيات، وكذلك لنا شركاء في وسائل الاعلام الذين لهم دور استثنائي ومميز، ولنا أيضاً في شكل ما في مجال التوجيه والمتابعة وتأمين الامكانيات، منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونسيف   اللذان أديا أدواراً فعلية ومسارات أساسية في خطتنا مع بعضنا البعض".

وشدد: "أننا في لبنان وفي موقعنا لسنا مرعوبين إزاء هذا الفيروس، إنما للتوضح للرأي العام فأننا مسيطرون على الوضع وفق خطة التلقيح التي تنفذها دائرة الرعاية الصحية الأولية، فلا أزمة مباشرة ولا لزوم للهلع. ولكن رغم ذلك نريد تأمين تغطية لكل الأطفال الموجودين على مستوى لبنان بما فيهم النازحين السورين والفلسطينين ومن يحملون جنسيات مختلفة".

وأوضح: أن الحملة تطال الأطفال لفترة محددة من 8 الى 12 تشرين الثاني المقبل في المرحلة الأولى، وفي الثانية من 6 الى 10 كانون الأول المقبل وسيتم ذلك وفق خطة محكمة توزع فيها الأودار علينا جميعاً". ولفت" الى أن الخطة ترتكز على الأقضية كاملة كنقاط ارتكاز لعملية التلقيح بشكل أساسي وتقسيم كل قضاء الى مجموعة من المحاور حي أو قرية... وتحديد مسؤولين عنها نستطيع معهم تأمين انتشار وتغطية شاملتين".

وأشار الى أن الوزارة وبالتعاون مع مديرية الأمن العام ستنشىء مراكز للتلقيح على المعابر الحدودية في المطار وفي كافة المعابر البرية من أجل إخضاع كل الأطفال القادمين الى لبنان للتلقيح. منوهاً بتعاون الأمن العام. وطمأن أن كل اللقاحات متوفرة حالياً والى حين تتسلم الوزارة في خلال الأيام القليلة المقبلة مليون ونصف المليون جرعة من منظمة اليونسيف.

وقال: حملتنا ستلحظ استكمالاً لها وفق المتطلبات في المدارس ودور الحضانة كل ذلك بالتنسيق مع طبابة الأقضية ومراكز الرعاية الصحية الأولية التابعة للوزارة".

وجدد وزير الصحة التأكيد على "أن كل اللقاحات التي تقدمها الوزارة في هذه الحملة كما في تلك التي سبقتها والتي ستليها هي لقاحات مجانية للجميع دون استثناء سواء كانوا لبنانيين أو سوريين أو فلسطينيين أو خلافه".

بعده تحدث كل من ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن بشرى وممثلة اليونسيف في لبنان Anna Maria Laurini اللذين عرضا للمساهمات التي تقدمها منظمتيهما في إطار دعم الحملة من توفير لقاحات وحاجات لوجستية.
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017