Hotline for Health Services for Displaced Lebanese 1787
Hotline for the Patient Admission to Hospitals 01/832700
COVID-19 Vaccine Registration Form covax.moph.gov.lb
MoPH Hotline 1214
Are you a new member? Sign up now
 
Let us help you
Read about the latest topics.
Date: 10/02/2026
Author: NNA
Source: NNA
World Cancer Day at MoPH: Testimonials of Life, Assessment, and Presentation of Future Plans
 
ناصر الدين: لن يبقى أي مريض من دون علاج من ضمن بروتوكولاتنا العلمية


لمناسبة اليوم العالمي للسرطان، نظمت وزارة الصحة العامة مؤتمرًا جامعًا هدف إلى تقيم الخطة الوطنية لمكافحة السرطان 2023-2028 وإطلاق الحملة الوطنية للتوعية حول الوقاية من السرطان تحت شعار "إختياراتنا اليوم تحدث فرقًا في حياتنا وحياة الناس الذين نحبهم"، وذلك بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية وحضور النائب الدكتورة عناية عز الدين والسفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو والسيناتور الفرنسي للمقيمين في الخارج أوليفييه كاديك وحشد من ممثلي المنظمات الأهلية والجمعيات المعنية بمكافحة السرطان وخبراء وأطباء وأعضاء اللجان العلمية في وزارة الصحة العامة والبرنامج الوطني للسرطان.

وتخلل المؤتمر شهادتا حياة لمصابتين بالسرطان تحدثتا عن مسار المعاناة والعلاج، ثم تمحور البحث على تأكيد التزام لبنان بتعزيز الوقاية من السرطان، والكشف المبكر، والعلاج، ورعاية المتعايشين مع المرض كما الناجين. كما سلّط الضوء على التقدم المحرز في إطار تطبيق الخطة الوطنية للسرطان 2023–2028، والحاجة الملحّة لتعزيز الحوكمة والاستثمار في مكافحة مستدامة للسرطان في ظل التحديات الوطنية المستمرة.

ناصر الدين

إستهل الوزير ناصر الدين الكلمة التي ألقاها بالإشارة إلى معاناة المصابين بالمرض مؤكدًا أنه أراد في خلال عمله في الوزارة منذ تبوئه منصبه السنة الماضية أن يوجه رسالة أمل، مؤكدًا أنه سيتابع المسار فلا يبقى أي مريض من دون علاج من ضمن البروتوكولات والمعايير التي تضعها وزارة الصحة العامة.

وتوقف وزير الصحة العامة عند أهمية ما تحقق حتى الآن، مشيرًا إلى أهمية إعادة تفعيل السجل الوطني للسرطان نظرًا لمحورية الداتا في وضع السياسات، وقد بتنا قادرين على القول إن نسبة السرطان في لبنان تبلغ 224 حالة لكل  100 ألف. وقال إن الأرقام الجدية تفتح الباب واسعًا لتحديد الخطط ويُعتبر هذا إنجازًا، ووجه التحية لكل من أسهم في إنجاز هذا الأمر.

الوقاية والكشف المبكر

وتابع الوزير ناصر الدين مشددا على "أهمية حملات التوعية والكشف المبكر التي تؤسس لتفادي 30 إلى 50 في المئة من السرطانات. وأعلن عن ثلاث حملات هذه السنة: الحملة الوطنية لسرطان القولون في آذار، والحملة الوطنية لسرطان الثدي التي لن تقتصر على التشخيص بل ستتضمن علاجًا متكاملا، والحملة الوطنية لسرطان البروستات في تشرين الثاني المقبل".

وتحدث عن التحضير لحملة وطنية لسرطان الرئة. وقال إن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بسرطان عنق الرحم، وفي حال لم تحصل على اللقاح من مجموعة غافي فإن الدولة اللبنانية ستعمد إلى شرائه في هذا العام.

العلاجات

وأوضح وزير الصحة العامة أن اللجان العلمية تواظب على درس الملفات من أجل الحوكمة الرشيدة. ويصل عدد الملفات التي يتم يراجعها الأطباء أعضاء اللجان أسبوعيًا وبشكل مجاني مشكورين، إلى 650 ملفًا. وقد زادت نسبة الموافقات بشكل كبير جدا، حيث تراوح نسبة الرفض بين 6 و8% فقط.

وقد برز ذلك في صرف الأدوية حيث بلغ عام 2024 حجم الصرف على الدواء 38 مليون دولار، في حين أن هذا المبلغ إرتفع عام 2025 إلى 103 مليون دولار، وذلك وفق البروتوكولات المعتمدة من الوزارة.

وأكد ناصر الدين أن لا فعالية لأي "واسطة" هنا. وقال: "لا تتم الموافقة على الدواء خارج البروتوكولات، لذا أدعو الزملاء الأطباء الذين يعرفون البروتوكولات المتبعة إلى أن تكون العلاجات من ضمن هذه البروتوكولات، فليس من المفيد أبدًا أن نغرق المريض بأحلام وأوهام غير واقعية"

كما أعلن أن الوزارة تعمل على إرساء مبدأ العناية التلطيفية بحيث يكون هناك دور لشركات التأمين، مضيفا أن اجتماعًا سيعقد في هذا الإطار مع وزير الإقتصاد لوضع الأمور في نصابها لأن الأرقام تظهر أن العناية التلطيفية أقل كلفة على الجهات التأمينية من الإستشفاء.

البرنامج الوطني للسرطان

وتناول البرنامج الوطني للسرطان،  موضحا ان "العاملين في البرنامج قاموا بجهد جبار منذ إطلاق الخطة الوطنية عام 2023 بدعم من منظمة الصحة العالمية والشركاء في الإتحاد الأوروبي، ولكن البرنامج ليس حتى الآن في هيكلية الوزارة. وأعلن أن "مجلس الوزراء قدم موافقة مبدئية على ضمن البرنامج لهيكلية الوزارة وفق مسار قانوني يتطلب موافقة مجلس شورى الدولة. ويُرتقب أن تتبلغ الوزارة قريبًا جدا قرار مجلس الشورى، فيصبح عندئذ البرنامج من ضمن هيكلية الوزارة، مما يضمن استمراريته بغض النظر عن الوزير الموجود في المنصب".

ولفت ناصر الدين إلى "أن الوزارة رصدت مبلغًا للبرنامج من موازنتها يخوله القيام بما هو مطلوب منه لتنفيذ حملات التوعية وإعداد الخطط، إلا أن المبلغ يبقى غير كاف ويبقى البرنامج بحاجة لتمويل أكبر".

الشراكة الضرورية لإحداث فرق

وأكد وزير الصحة العامة أن موضوع السرطان قد يصيب أي منزل في لبنان، نظرًا لنسب التدخين المرتفعة. لذا الحاجة ماسة لتعاون كل الفرقاء وعدم الإكتفاء بالتعامل مع النتائج بل معالجة الأسباب. وفي هذا السياق نوه بمبادرة النائب عناية عز الدين لتشكيل لجنة وطنية مهمتها معالجة مواضيع التلوث والدخان وتضم اللجنة ممثلين عن مختلف الوزارات والمؤسسات المعنية بمكافحة هذه الأمور.

رسالة أمل

وختم الوزير الدكتور ناصر الدين موجهًا رسالة أمل لكل مريض سرطان. وقال "إن لبنان غني بأطبائه ومستشفياته وقطاعه الصحي، ونحن مع المرضى في كل عملية وتغطية وبروتوكول علاجي. أدعوكم إلى أن تثقوا بنا، وأنا على ثقة بأن الأمور ستكون إلى الأفضل".

وأعلن أن الموازنة التي حصلت عليها الوزارة هي أفضل من السابق، ما سيسمح برفع سقف الإستشفاء وتأمين تغطيات أوسع بعمليات جديدة. وتوجه للمستشفيات قائلا: "إن حقوقكم تصلكم، وليس أمرًا هامشيًا أن ترفضوا استقبال مريض وزارة الصحة. فلنعمل بالتراضي. ولكن إذا لم يتم استقبال مرضى الوزارة، فسأفسح العقد".

أبو بكر

من جهته، شدّد ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر على أن السرطان ليس مجرد حالة طبية، بل تحدٍّ مجتمعي يختبر قوة النظم الصحية وعدالتها. وأكد على الشراكة الطويلة الأمد بين المنظمة ولبنان، ولا سيما خلال فترات الأزمات، مشيرًا إلى دور المنظمة في صون الوصول إلى أدوية السرطان المنقذة للحياة ودعم أكثر من 4,000 مريض بالغ وطفل منذ عام 2022.

كما أبرز استثمارات منظمة الصحة العالمية في تعزيز الأنظمة على المدى الطويل، بما في ذلك أدوات الحوكمة الرقمية، وآليات الشراء الموحّد، ودعم السجل الوطني للسرطان، بما يضمن أن تستند سياسات السرطان إلى بيانات موثوقة ومتوافقة مع المعايير العالمية. وقال: "إن ما بين 30 و50 في المئة من حالات السرطان يمكن الوقاية منها. والوقاية ليست فقط التدخل الأكثر جدوى من حيث الكلفة، بل الأكثر إنسانية أيضًا. ومن خلال شراكات قوية وأنظمة قادرة على الصمود وخيارات يومية واعية، يمكننا أن نضمن أن تشخيص السرطان في لبنان لا يعني فقدان الأمل، بل الوصول إلى الرعاية ومستقبلًا تصنعه الوقاية".

 شهادة حياة ميسا رعد

وكانت عريفة الإحتفال ميسا رعد وهي أم لطفل قد استهلت المؤتمر بمشاركة الحضور شهادة حياتها.

وقالت إن والدتها توفيت بمرض السرطان وكان لها من العمر ثماني سنوات.وهي بدورها أصيبت بسرطان الثدي عن عمر 22، وعولجت منه لكنه عاودها بعد عشر سنوات في الكبد، وهو الآن في المرحلة الرابعة من التفشي. في حين أن شقيقها أيضا مصاب بسرطان الرئة في مراحله المتقدمة ويتلقى العناية في المستشفى.

وشددت رعد على أهمية العناية التلطيفية في المنزل مما يخفف أعباء مادية على المريض وعائلته، ويقدم كذلك الدعم المعنوي والنفسي لهما فلا يتحول العلاج إلى تجارة. وطرحت مسألة معاناة مرضى السرطان من التمييز لافتة إلى أن كثيرين منهم لا يتقدمون في وظائفهم ويعانون مشاكل كثيرة مع شركات التأمين بمجرد إصابتهم بالمرض.

شهادة ماري الياس

كذلك كانت شهادة حياة للسيدة ماري الياس وهي أم لثلاثة أطفال، أصيبت بسرطان الرئة. وقد تحدثت عن استفادتها من توسعة البروتوكولات العلاجية حيث تمكنت من أن تحصل على العلاج الذي تحتاج إليه حالتها. وشكرت الوزارة على هذا الأمر مشيرة إلى أن وضعها الصحي مستقر ولو أنها لا تزال تعاني من بعض المشاكل الصحية وهو أمر طبيعي.

إنهوري والتقدم المحرز في تطبيق خطة السرطان

ثم عرض مستشار وزير الصحة العامة الدكتور بيار أنهوري تقدم الخطة الوطنية للسرطان، مسلطًا الضوء على الإنجازات والفجوات الملحّة. وقال إن البيانات المحدثة تشير إلى تسجيل 16,226 حالة سرطان جديدة في عام 2024، مع تضاعف معدلات الإصابة خلال العقدين الماضيين.

وبينما تحسّن الوصول إلى أدوية السرطان، مع تقدم ملحوظ في أورام الأطفال، شدّد الدكتور أنهوري على أن الحوكمة لا تزال هشّة ويجب تعزيزها بشكل عاجل لحماية مصداقية وجهود مكافحة السرطان الوطنية وأثرها المستقبلي. وقال: "تضاعفت معدلات الإصابة بالسرطان في لبنان خلال العشرين عامًا الماضية، ورغم إحراز تقدم مهم في الوصول إلى العلاج ورعاية الأطفال، فإن استدامة الإستجابة تعتمد على حوكمة أقوى، وتطبيق سياسات الوقاية للنجاح في مكافحة المرض"

طفيلي والأولويات في هذا العام.

بدوره تحدث رئيس البرنامج الوطني للسرطان الدكتور عرفات طفيلي عن أولويات عام 2026، بما يشمل تعزيز السجل الوطني للسرطان، وتوسيع حملات الوقاية والفحص المبكر، واستكمال اعتماد مراكز علاج الأورام والعلاج الإشعاعي، وتعزيز الرعاية التلطيفية والداعمة، والنهوض بحقوق الناجين، بما فيها «الحق في النسيان».

وأكد "أن الاعتراف الرسمي بالبرنامج الوطني للسرطان ضمن وزارة الصحة العامة أمر حاسم لضمان الاستدامة لما بعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة". وقال: "أولوياتنا لعام 2026 تتركز على بيانات أقوى، ووقاية أقوى، ورعاية معتمدة ومنظمة، ودعم حقيقي للمرضى والناجين. إن الاعتراف الرسمي بالبرنامج الوطني للسرطان داخل وزارة الصحة العامة ضروري لحماية هذه المكاسب وبناء نظام جاهز للمستقبل لمكافحة السرطان".

بيان منظمة الصحة العالمية

وفي بيان صادر عن منظمة الصحة العالمية، أوضح أن الوقاية تشكل المحور الأساسي هذا العام لمكافحة السرطان، في ظل مؤشرات علمية تؤكد إمكانية تحقيق الوقاية الشفاء من نسبة عالية من السرطانات تصل إلى حوالى 50 في المئة.

وقد أطلق خلال المؤتمر فيديو توعوي يروّج للتغذية الصحية، والنشاط البدني، وضبط التبغ والكحول، واتخاذ خيارات يومية واعية.(للمزيد...)
Sitemap
© Copyrights reserved to Ministry of Public Health 2026