مواقع ذات صلة
الخط الساخن للكورونا 1787   
الخط الساخن لدخول المرضى الى المستشفيات 01/832700   
التسجيل لأخذ لقاح الكورونا covax.moph.gov.lb   
الخط الساخن الخاص بلقاح كورونا 1214   
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 01/03/2022
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
وزارة الصحة: نتشدد في استخدام اللقاح "الآمن والفعال" والتشويش لا يخدم المناعة المجتمعية

صدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة البيان التالي:

إن حملة اللقاح تتركز على ضرورة تحقيق نسبة عالية من المناعة المجتمعية تساعد على المضي قدما في تخفيف الإجراءات الوقائية على غرار ما هو حاصل في مختلف دول العالم المتقدم حيث يتزامن تخفيف الإجراءات مع بلوغ نسبة لقاح لا تقل عن ثمانين في المئة، في حين أن النسبة المسجلة في لبنان تبلغ فقط حوالى أربعين في المئة. لذلك تسعى وزارة الصحة العامة إلى تأمين قدر واف من اللقاحات لتحقيق الهدف المطلوب.

إن استلام هبة من أربعمئة وتسع وعشرين ألف جرعة من لقاح موديرنا في شهر كانون الثاني الماضي هدف إلى ملاقاة استراتيجية حملة اللقاح والتي كانت تؤمن تلقيح نحو مئة وخمسين ألف شخص أسبوعيا. وهو ما كان سيؤدي إلى استخدام هذه الهبة في ثلاثة أسابيع على الأكثر. ولكن الإرتفاع الكبير في الإصابات بمتحور أوميكرون إنعكس تراجعا في الإقبال على اللقاح وإرجاء للجرعات المفترضة فلم يتجاوز معدل الملقحين طيلة الشهرين الماضيين ستين ألف شخص أسبوعيا.

إنطلاقًا من حرصها على سلامة المواطن بشكل أولي، تتشدد الوزارة في استخدام لقاحات من ضمن مدة الصلاحية التي تم تمديدها شهرين إضافيين بحيث أصبحت تسعة أشهر من تاريخ الإنتاج وفق ما أقرته الوكالة الأوروبية للأدوية (EMA) والوكالة الأميركية للغذاء والدواء (FDA) وقد أكدت الوكالتان أن اللقاح يبقى ضمن هذه الفترة "آمنًا وثابتا وفعالا.

بناء عليه، تمضي وزارة الصحة العامة قدما في حملاتها لتشجيع المواطنين والمقيمين على الإقبال على اللقاح "الآمن والثابت والفعال" لا غير، أما الأخبار المشككة بحملة اللقاح أو فعاليته فلا تخدم المناعة المجتمعية التي تسعى الوزارة لزيادتها في هذه المرحلة التي تسبق عطلتي الربيع والصيف والتي يتوقع أن يفد فيها عدد كبير من المغتربين إلى لبنان. ومما لا شك فيه أن التشويش يضلل خصوصًا المترددين أصلا في الإقبال على اللقاح بما يعرضهم ومجتمعاتهم القريبة للخطر الأكيد.
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2022