Are you a new member? Sign up now
 
Date: 14/07/2017
Author: NNA
Source: MOPH
Hasbani during the Ceremony of Free Life without Smoking Association: Smoking is a Suicide, a Slow Death for the Smoker and his Surroundings and a Devastating Means
 
وطنية - رعى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني ممثلا بالمدير العام للوزارة الدكتور وليد عمار، احتفال جمعية "حياة حرة بلا تدخين"، في الوزارة - الجناح، في حضور رئيس لجنة الصحة النائب عاطف مجلادني، النائبين علي عسيران وغسان مخيبر، رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان، نقيبي الاطباء ريمون الصايغ والمستشفيات سليمان هارون، وشخصيات من ذوي الاهتمام العلمي والصحي والبيئي.

النشيد الوطني، فالوقوف دقيقة صمت على أرواح المتوفين بسبب التدخين، ثم تقديم من إلسا يزبك شراباتي التي ذكرت أن "3500 شخص يموتون سنويا بسبب التدخين"، مطالبة ب"تطبيق القانون رقم 174"، ومناشدة "صحوة ضمير تجاه آفتي التدخين والنارجيلة".

كيروز

ثم تحدث رئيس جمعية "حياة حرة بلا تدخين" بيار كيروز، فقال: "إن عدم تطبيق القانون يساعد في تعليم أولادنا التدخين، وهذا سيؤدي الى "هرغلة البلد"، ونحن لا نريد حصول ذلك".

كلمة رئيس الجامعة الاميركية

تلا ذلك عرض فيلم عن انجازات الجمعية، ثم ألقت الدكتورة نديمة نقاش كلمة رئيس الجامعة الاميركية الدكتور فضلو خوري، فأشارت الى "قرار بجعل الجامعة الاميركية منطقة خالية من التدخين"، ومبدية أسفها "لعدم تطبيق القانون المتعلق بمكافحة التدخين". وطالبت وزارة الصحة بأن "تكون رائدة في مجال تطبيق القانون المذكور".

كلمة الضاهر

وألقت الاعلامية صبحية نجار كلمة رئيس "المؤسسة اللبنانية للارسال" الشيخ بيار الضاهر والتي تولت نقل الاحتفال مباشرة على الهواء، لفتت فيها الى "الفواتير الصحية المرتفعة بسبب التدخين والتي تقع على كاهل الناس"، متوقفة "أمام السموم التي تبثها السجائر والنارجيلة، وخصوصا أنها تتسبب بإجبار الناس على استنشاق هذه السموم"، مشيرة الى أن "مجلس الوزراء لم يتم منع التدخين فيه أيضا".

وذكرت بأن "اول تقرير رسمي عن اخطار التدخين صدر العام 1964 في بريطاني، وقد اتخذت الحكومة البريطانية قرارا بمنع بث الاعلانات عن التبغ في وسائل الاعلام، ومثلها فعلت الحكومة الاميركية عام 1971، أما عندنا فلا نزال ننتظر تطبيق القانون".

وأشادت ب"قرار المؤسسة اللبنانية للارسال بمنع التدخين داخل مبنىاها فكانت السباقة عام 2011 يوم صدور قانون منع التدخين بتطبيقه في مقرها".

وذكرت ايضا بأن "والدها توفي قبل قرابة شهر بالسرطان بسبب التدخين"، متمنية "ألا يدخل احد في مثل هذه التجربة الصعبة".

الصايغ

وتحدث النقيب الصايغ، فوصف التدخين بأنه "كارثة"، وقال: "ان 33% من أنواع مرض السرطان تكون بسبب التدخين، واضاف: "ان عدم تطبيق القانون 174 يتسبب بمرض الذين لا يدخنون".
ووعد بان "تعمد نقابة الاطباء بالتعاون مع الجمعية منظمة النشاط أن يتقدموا بشكاوى ضد المؤسسات التي لا تمنع التدخين".

راضي

وأكدت اليسار راضي عن منظمة الصحة العالمية "ضرورة استمرار حملات التوعية ضد التدخين"، مشيرة الى ازدياد حالات الوفيات في العالم بسبب التدخين، وأن 5 ملايين نسمة يموتون بسببه، وأن مليونا يموتون بسبب استنشاقهم التدخين من الآخرين".

لفتت الى "الكلفة الاقتصادية المرتفعة لدى العائلات بسبب التدخين".

مجدلاني

بدوره، لفت النائب مجدلاني الى "يوم تقديمه اقتراح مع التدخين بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية عام 2004"، تلاها "صدور القرار العام 2011"، مبديا أسفه "لاعلان احد الوزراء السماح بالتدخين لأنه مصدر سياحي"، وقال: "لبنان بلد الثقافة والحضارة وليس بلد النارجيلة والسجائر"، موجها التحية الى وزير الداخلية والبلديات السابق العيد مروان شربل "يوم صدور القانون 174 الذي فرض هيبة الدولة بمنعه وتشدده في مراقبة تطبيقه".

وأكد "عدم التراجع في معركة منع التدخين، وعلى استمرار حض الوزارات المعنية بمتابعة تطبيق القانون".

حاصباني

وأخيرا، ألقى الوزير حاصباني كلمة مسجلة مسبقا عبر شاشة، وقال: "كنت أرغب في أن أكون بينكم اليوم، وأن أشارككم في إطلاق هذه الحملة، لكن ظروفا استثنائية وقاهرة فرضت علي أن أكون خارج بيروت. أتمنى لكم التوفيق في إطلاق هذه الحملة، وأنا قلبا وروحا معكم".

أضاف: "طبعا، التدخين قاتل، وكلنا يعرف هذا الأمر، فهو لا يقتل الشخص المدخن فقط، لكنه يسبب الموت والأمراض لجميع الناس من حوله. إنه بمثابة انتحار، لكنه ليس فقط انتحارا وموتا بطيئا للشخص نفسه، إنما يؤدي أيضا إلى موت آخرين. وهنا، المسؤولية كبيرة على كل مدخن".

وتابع: "يعتبر العديد ممن يدخنون أن التدخين عادة تحررهم من المشاكل والمتاعب والتعصيب وغيرها، وتحرر أفكارهم وأعصابهم، لكنها في الحقيقة تعمل بطريقة معاكسة، وبالتالي يصبح المدخن أسير هذه العادة، لأنه يصبح مدمنا".

وقال: "التدخين لا يحرر، بل يلجم الحريات ويقيدها. وكل من يعتبر نفسه حرا ويصبو حقيقة إلى الحرية عبر التدخين، يكون بذلك يعبر عن أداء أسير ومقيد. وأتمنى على كل من يريد أن يكون حرا وفكره حر، أن يتحرر من التدخين، ولا سيما أن هناك الكثير ممن هم حوله في استطاعتهم مساعدته".

وختم: "تشكل آفة التدخين جزءا كبيرا من مجتمعنا وبعض تقاليدنا إلى درجة أصبحت الأركيلة جزءا من التقليد اللبناني، فهي كانت موجودة سابقا منذ عقود عدة مرت. واليوم، تزداد هذه الظاهرة للترفيه والتسلية، لكنها في الواقع وسيلة مدمرة لأنها مضرة للمدخن ولمن هم حوله، ولا تزيد قيمة اجتماعية لمن يدخنها، بل تنتقص من صحته وصحة غيره، ويكون "عم يهرغل حاله وعم بهرغل البلد". كما أطلقتم أنتم هذه التسمية، على الحملة. نتمنى لكم التوفيق، وأن نعمل يدا بيد "تما يهرغل البلد".
Sitemap
© Copyrights reserved to Ministry of Public Health 2017