مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
دعنا نساعدك
للوصول إلى هدفك.
التاريخ: 12/06/2016
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
تفقد وزير الصحة العامة والسفير اليوناني مستشفى خربة قنافار واطلع على أوضاعه

تفقد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور يرافقه السفير اليوناني في لبنان تيودور باساس  وعضو اللقاء الديمقراطي النائب أنطوان سعد، مستشفى خربة قنافار في البقاع الغربي، حيث كان في استقبالهم لجنة المستشفى وموظفيها وطواقمها الطبية والتمريضية، وكيل داخلية التقدمي رباح القاضي وفريق من وزارة الصحة،وشملت الجولة مركز العناية والاقسام الجديدة في المستشفى، وقسم سحب الدم،  وعاد غرف المرضى  مطلعا على اوضاعهم، واطمأن الى صحة طفلة عمرها خمسة اشهر تعاني من تقوص في الرجلين.

السفير اليوناني اكد في كلمة له وقوف دولة اليونان الى جانب لبنان واستمرارها في دعم النظام الصحي فيه، مقدرا الجهود الكبيرة والنجاحات التي يحققها الوزير أبو فاعور ووزارة الصحة. معربا عن اعجابه بلبنان وشعبه.

وزير الصحة توجه بالشكر للحكومة اليونانية على هبتها السخية للمستشفى، وقال: "نحن كدولة من واجبنا ان نقنع اهالي هذه المناطق بانها لا زالت قابلة للحياة،  بتامين فرصة العلم والعمل والرعاية الصحية، لذلك كان هذا المستشفى الذي نأمل في وقت قريب جدا اي قبل شهر ونصف، ان يصل الى طاقته الاستيعابية الكاملة،  ويتم تأمين بعض التجهيزات التي نحن بحاجة اليها، وتابع " في الحد الادنى اصبح هناك مستشفى، واذا حصل اي حادث او اي امر طارىء في هذه المنطقة، فالمستشفى مستعدة وجاهزة لاستقبالها".

الوزير أبو فاعور أعرب عن اعتقاده ان الامور في سوريا تتجه الى جولة جديدة من الصراع والعنف ، والتي سيراق فيها الكثير من دماء الشعب السوري في ظل غفلة دولية مقصودة، كي يترك النظام السوري يقوم بما يقوم به، متوقعا ان يزداد عدد النازحين السوريين الى لبنان،   وان تأتي افواج جديدة منهم،  وان تزداد الضغوطات على الشعب اللبناني وعلى الدولة والاقتصاد وعلى نظامنا الصحي.

وقال أبو فاعور: "الدولة مطالبة بالاسراع في انجاز باقي المستشفيات،  فمستشفى الخربة تم افتتاحه، ونعمل على افتتاح مستشفى مشغرة، ومستشفى التركي في صيدا والذي كان  للدولة اليونانية تقدمة كريمة فيه، أما مستشفى شبعا فسنصل الى صيغة ما قريبة لافتتاحه، ونحن بحاجة الى مستشفى الحبتور في عكار والى مزيد من المستشفيات، لكي يبقى النظام الصحي قادرا على احتمال هذه الضغوطات".
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017