مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
التاريخ: ٢٠١٧/٨/٢٦
المؤلف: الوكالة الوطنية للإعلام
المصدر: وزارة الصحة العامة
حاصباني تفقد مستشفى المحبة في دير الأحمر: منطقة البقاع الشمالي من أولويات الدولة
 
وطنية - بعلبك - تفقد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني الأقسام والتجهيزات في مستشفى المحبة الذي يجري العمل على إطلاقه في مركز دير الأحمر الصحي، بالتعاون مع جمعية فرسان مالطا، في حضور راعي أبرشية بعلبك دير الأحمر المارونية المطران حنا رحمة، المونسنيور ملحم شيت الديراني، الأب بول كيروز، مديرة المركز الأخت ألين القزي، مسؤولة التمريض الأخت ليوني عباس، رئيس اتحاد بلديات دير الأحمر جان فخري، رئيس بلدية دير الاحمر لطيف القزح، رئيس دائرة الصحة في محافظة بعلبك الهرمل الدكتور محمود ياغي، منسق البقاع الشمالي في "حزب القوات اللبنانية" المهندس مسعود رحمة، مرشح "القوات اللبنانية" عن المقعد الماروني في بعلبك الهرمل الدكتور انطوان حبشي وفاعليات.

رحمة

وألقى رحمة كلمة رحب فيها بحاصباني "باسم الأبرشية والأهالي وشركائنا في المركز فرسان مالطا وراهبات العائلة المقدسة"، وقال: "المشروع الذي يجمعنا هو شركة ومحبة، لنقول ان هذا مستشفى للجميع أقمناه بالشراكة مع مؤسسات كثيرة، ومع الكثير من المساهمين الذين لهم رجاء بأن يبصر النور".

أضاف: "عام 2006 استقبل هذا المركز الكثير من الجرحى من إيعات والمنطقة، لأنه كان مكانا آمنا، ولدينا طموح بأن يكون هذا المركز مستشفى للبقاع الشمالي، ولدينا جميعا النوايا بالعمل لخدمة أهلنا وتأمين بيئة سليمة للمريض ليخرج متمتعا بالصحة والعافية".

وتابع: "يشكل البقاع الشمالي 27% من مساحة لبنان، ويسكنه ما بين 400 و450 ألف نسمة لهم حق بالطبابة والاستشفاء والرعاية الصحية، من هنا فإن إقامة مركز صحي متقدم ومستشفى مجهز كالذي نحن بصدد افتتاحه في دير الأحمر يساهم في تحسين الواقع الصحي في البقاع الشمالي".

وختم رحمة موجها "تحية الى الدكتور سمير جعجع المتحمس أكثر منا ليتحول المركز إلى مستشفى".

حاصباني

بدوره قال حاصباني: "يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا المشروع القريب من قلوبنا، والذي نشعر بالفخر إذا كانت لنا يد في إنجاحه، وهذا المشروع يؤكد ان المؤسسة الدينية والدولة يمكنهما التعاون مع بعضهما لخدمة الناس والمجتمع".

أضاف: "منطقة البقاع الشمالي كبيرة، والدولة تعتبرها من أولوياتها، وفي هذه الزيارة نؤكد اهتمام الحكومة بكل المناطق، ونتمنى من خلال العمل الاستشفائي والصحي بأن نكون قد بدأنا بالعمل الإنمائي، لان الأولوية صحة الناس".

وأردف: "أحييكم على روح التعاون، بين الأبرشية مع فرسان مالطا، ونتمنى ان تكملوا الطريق ونحن ندعمكم، سواء على مستوى وزارة الصحة او الحكومة، لتمضوا في هذه الشراكة التي يمكن ان تكون النموذج لكل لبنان".

وأكد أنه "كلما كان المستشفى مستوفيا للشروط، نتقدم إلى الأمام أكثر ليتمكن من خدمة المنطقة وأبنائها".
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017