مواقع ذات صلة
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
التاريخ: ٢٠١٧/٣/٤
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
حاصباني في حفل جمع التبرعــات لمـركز نعمه وتريز طعمه للتصلب اللويحي:"نعمل على ديمومة مالية تحول دون انقطاع أدوية الأمراض المزمنة"
أكد العمل على توفير ديمومة مالية تحول دون انقطاع أدوية الأمراض المزمنة
حاصباني في حفل جمع التبرعــات لمـركز نعمه وتريز طعمه للتصلب اللويحي:
" وزارة الصحة مستمرة في تغطية الأدوية"

 
أمل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة العامة غسان حاصباني شفاء لبنان من معاناته الطويلة، مؤكدا أننا نعمل كلنا على إعادة عافيته وتحقيق ما يستحق من إصلاحات بنيوية.

كلام الوزير حاصباني جاء خلال رعايته حفل التبرعات لمركز نعمه وتريز طعمة لمعالجة مرضى التصلب اللويحي في فندق فورسيزون، بحضور وزير الدولة لمكافحة الفساد نقولا تويني، والسيدة لمى سلام، والسيدة نورا جنبلاط، والسوبر ستار الفنان راغب علامة، والفنان ميشال فاضل سفير مركز نعمه وتريز طعمة، والسيدة سميرة طعمة بشعلاني ممثلة النائب نعمة طعمة وزوجته تريز، نائب رئيس الجامعة الأميركية للشؤون الطبية وعميد كلية الطب والمركز الطبي الدكتور محمد حسن صايغ، البروفسور في علم الأعصاب ومديرة معهد أبو حيدر و"مركز نعمه وتريز طعمه لمرض التصلب المتعدد" في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتورة سامية خوري وأعضاء مجموعة أصدقاء المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد في مركز نعمه وتريز طعمه للتصلب اللويحي Friends of MS at AUBMC، وعدد من الأطباء وأعضاء من الجامعة الأميركية في بيروت وشخصيات سياسية، ودبلوماسية واجتماعية وإعلامية.

وقد استهل الوزير حاصباني أن قدر البشرية ان تعيش في سباق بين المرض والبحث عن اساليب تشخيص مسبق له وخطوات وقائية منه، بين الالم والبحث عن علاج، وهذه هي الحال مع التصلب المتعدد - MS - Multiple sclerosis  وهو مرض يؤدي في كثير من الأحيان إلى الإنهاك، إذ يقوم جهاز المناعة في الجسم بإتلاف الغشاء المحيط بالأعصاب، ووظيفته في الحقيقة حمايتها. هذا التلف أو التآكل للغشاء يؤثر سلبا على عملية الاتصال ما بين الدماغ وبقية أعضاء الجسم. أضاف أنه من الصعب تشخيص هذا المرض الذي يهدد الانسان وهو في ربيع الشباب حيث يصيب خصوصا من هم بين 20 - 30 عاما في مراحله الأولى. وأعراضه قد تكون عضوية أو إدراكية عقلية وأحياناً تكون على شكل مشاكل نفسية. وقال حاصباني إن أسباب المرض غير واضحة ولا يوجد علاج حاسم للتصلب المتعدد، ولكن ثمة ارادة إنسانية نبيلة تنكب على البحوث العلمية من اجل معرفة مسببات هذا المرض والتوصل الى تشخيصه باكراً والبحث عن خطوات وقائية وابتكار علاجات مجدية. وحيى وزير الصحة العامة جهود مركز نعمة وتريز طعمة للتصلب المتعدد في المركز الطبي في الجامعة الاميركية الذي يعمد الى اجراء البحوث السريرية على الصعيد الوطني والدولي وجمعية Friends of MS at AUBMC التي تساهم باعطاء العلاجات لمرضى التصلب المتعدد ومواكبته وعائلاتهم وتوفير الرعاية الشاملة لهم. كما حيى اليد البيضاء للنائب طعمة في الوقوف الى جانب المرضى،  ما يؤكد اهمية المبادرات الفردية، وكذلك دور المتطوعين في هذا المضمار الذي يجسد  حقيقة التضامن المجتمعي.

وشدد وزير الصحة العامة على أن الوزارة مستمرة في تغطية ادوية مصابي التصلب المتعدد،  مشددًا على اهمية خلق وعي بشأن هذا المرض ليس فقط عند المريض بل ايضا عند بعض الجسم الطبي، ونشجع الجهود والدراسات والابحاث التي تقام من اجل الاحاطة بهذا المرض من جوانبه كافة، ولفت إلى أهمية وجود المزيد من المراكز المتخصصة في علاج هذا المرض المزمن، مؤكدا  العمل مع مجلس الوزراء على توفير ديمومة مالية لتأمين الادوية اللازمة للتصلب المتعدد ولأمراض مزمنة أخرى. وإذ وجه تحية قلبية لمصابي التصلب المتعدد مؤكدا ان وزارة الصحة الى جانبهم أمل ان يشهد الاتي من الايام اكتشافات طبية تقضي على هذا المرض.

وتابع حاصباني كلمته فأشار إلى أنه يعرف مريضا أصابه مرض التصلب في عمر الشباب وكل التمنيات أن يجد هذا المريض الذي يعرفه الجميع شفاء نهائيًا لحالته، مؤكدا أن هذا المريض هو وطننا العزيز لبنان، ونعمل كلنا على شفائه وعافيته وكل التمنيات أن يُشفى في عهدنا، بعدما عانى طويلا فنعمل على بدء عملية شفائه وتحقيق ما يستحقه من إصلاحات بنيوية.
 
وقائع الحفل

حفل جمع التبرعات كان قد بدأ بالنشيد الوطني اللبناني، ثم أدلى الشاب طوني أشقر بشهادة شخصية مؤثرة تحدث فيها عن إصابته بمرض التصلب اللويحي، مؤكدًا أن الإرادة والعناية الطبية تساعدان على العيش بطريقة طبيعية. وشدد على أهمية جمع التبرعات لتغطية كلفة العلاج لعدد كبير من المرضى المحتاجين الذين لا يحتاجون فقط إلى الدواء بل أيضا إلى فحوصات دورية ما يجعل كلفة العلاج كبيرة.

ثم ألقت السيدة هندو خضر صعب كلمة لجنة أصدقاء التصلب اللويحي موضحة أن أهدافها تتلخص بتأمين الدعم المادي والمعنوي للمصابين بالتصلب اللويحي المتعدد حيث تم جمع 560 ألف دولار منذ تأسيس اللجنة من التبرعات والنشاطات التي يتم تنظيمها والتي يعود ريعها لعلاج المرضى. وشددت السيدة صعب على أن العلاج الصحيح منذ اكتشاف المرض يتيح للمريض عيش حياته طبيعيًا.

أما السيدة رولا دويدي من لجنة أصدقاء المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد فشرحت عمل مركز تريز ونعمة طعمة مؤكدة أن هذا المركز يقوم بجهود جبارة لمعالجة المرضى في لبنان. وقالت إن الهدف هو توفير الدعم للمرضى المصابين كي يتمكنوا من متابعة علاجهم ويحافظوا على نوعية حياة جيدة تخولهم الإهتمام بصحتهم.

وعددت دويدي ثلاثة محاور للعمل: أولا نشر الوعي حول المرض والتعريف عنه للمصابين كما للناس عامة، وإعلامهم بالتطورات الطبية المتعلقة به. ثانيًا: توفير الدعم المادي. ثالثًا: التعريف عن مركز نعمة وتريز طعمة الذي يحتوي مركز أبحاث هو الوحيد في المنطقة.

ثم تحدثت الدكتورة سامية خوري عن مرض التصلب اللويحي المتعدد والذي يصيب الشباب، مضيفة أن هذا المرض مزمن ولم يتم اكتشاف دواء شاف له حتى الآن، إنما فقط علاجات فعالة للسيطرة على المرض وعيش حياة طبيعية. وأوضحت أن المرض هو عبارة عن خطأ في جهاز المناعة يجعل هذا الجهاز يحارب المادة التي تغطي الأعصاب ما يؤدي إلى خطأ في التواصل الكهربائي ما يؤثر على البصر وإمكانية تحريك الأطراف. وشكرت للجميع دعمهم للمرضى المصابين بالتصلب اللويحي المتعدد، خصوصًا أن للمرض آثارًا نفسية على المرضى الذين عليهم التعايش معه طيلة حياتهم.

كذلك قال الدكتور الصايغ إن الدعم الذي تقدمه وزارة الصحة وشركات الأدوية يبقى غير كاف، لذا يرتدي حفل جمع التبرعات أهمية كبيرة لدعم المصابين بالمرض. وسأل: ما هو الأهم للإنسان إن خسر صحته؟ أضاف أن الصحة هي الأهم وعلينا دعم بعضنا بعضًا للمحافظة عليها.
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017