مواقع رسمية
هل أنت مستخدم جديد؟ قم بالتسجيل الآن
 
التاريخ: ٢٠١٧/٢/١١
المؤلف: مكتب معالي الوزير
المصدر: وزارة الصحة العامة
توقيع بروتوكول تعاون مع وزيرة الصحة الفرنسية في المجال الصحي

وقع وزير  الصحة غسان حاصباني بروتوكول تعاون في مجالي الصحة والطب مع وزيرة الشؤون الاجتماعية والصحة الفرنسية ماريسول تورين، في المعهد العالي للأعمال، في حضور سفير فرنسا إيمانويل بون،المدير العام للصحة الدكتور وليد عمار، رئيس الجمعية الطبية الفرنسية اللبنانية الدكتور جمال أيوبي، ونقيبي أطباء لبنان في بيروت الدكتور ريمون صايغ وفي الشمال عمر عياش، ونقيب أصحاب المستشفيات سليمان هارون ورئيس نقابة مستوردي الأدوية آرمان فارس، ومؤسسة الجمعية اللبنانية للجودة والسلامة الصحية الدكتورة رلى حمود.

بداية كلمة للمدير العام للمعهد العالي للأعمال ستيفان أتالي الذي تحدث عن التعاون اللبناني الفرنسي في مجال الطب مشيرًا إلى أنه يعود الى حقبة بعيدة نظراً لخبرة فرنسا العالمية في هذا المجال.

ثم أبدى الوزير حاصباني سعادته للمشاركة في حفل التوقيع على بروتكول التعاون بين وزارة الصحة اللبنانية ووزارة الصحة والشؤون الإجتماعية الفرنسية، والذي تأتي في سياق العلاقات التاريخية بين فرنسا ولبنان. ونوه وزير الصحة العامة باستمرار الشراكة الفاعلة والشفافة بين البلدين، والتي تنعكس تطورًا للكثير من المشاريع الثنائية.
أضاف حاصباني أنه بالرغم من الأوقات الصعبة التي شهدناها مؤخرًا، تمكن بلدانا من بلوغ الأهداف التي تم تحديدها من أجل تحسين نوعية الخدمات المقدمة للمريض من خلال مشاريع متعددة أبرزها يتصل بالتصنيف وإعادة تنظيم عمليات نقل الدم وتقييم أدوية الجنيريك وتنظيم الأجهزة الطبية، علمًا أن الحوار إنطلق منذ العام 2006 بين البلدين من أجل وضع  خطة وطنية لتحسين نوعية الخدمات الإستشفائية في إطار توقيع اتفاق التعاون لمدة خمس سنوات. وقد بدأ هذا التعاون فعليا في العام 2007 من خلال مساعدة المستشفيات الحكومية ومن ثم المستشفيات الخاصة على مراجعة طريقة عملها ولا سيما معايير تصنيف المستشفيات.

ولفت وزير الصحة العامة إلى أن هذا التعاون قاد إلى اتفاقين آخرين يتعلقان بإدارة نقل الدم وتقييم الأدوية وتنظيم الأجهزة الطبية. ومنذ العام 2010، وضعت برامج تدريب من أجل تحسين نوعية خدمة المريض وسلامته وتعزيز الدور الناظم لوزارة الصحة في القطاع الطبي.

وتابع الوزير حاصباني مشيرا إلى أن التعاون اللبناني الفرنسي تُوج بالتوقيع عام 2011 على اتفاقية هدفها تعزيز التعاون في المجال الصحي بين البلدين. وبالفعل فإننا مستمرون في تطبيق التوجهات الوطنية اللبنانية في مجال تحسين خدمات المرضى وتعزيز القدرات التقنية الطبية، آملين أن يتوسع تعاوننا المشترك ويترسخ ويكون مثالا للكثير من أوجه التعاون الأخرى. 

وشدد وزير الصحة العامة على أهمية الشراكة اللبنانية الفرنسية وثقته باستمرار هذه الشراكة من خلال بروتوكول التعاون الجديد، ما يشكل خطوة واعدة للقطاع الصحي. وختم كلمته متوجها بالشكر للفريق الفرنسي وفريق المعهد العالي للأعمال ESA على دعمهم ومشاركتهم في التعاون اللبناني الفرنسي المشترك.

الوزيرة الفرنسية

ثم تحدثت وزيرة الصحة الفرنسية ماريسول تورين عن أهمية هذا اللقاء الذي يؤكد الصِّلة بين لبنان وفرنسا خصوصاً على صعيد الصحة، مؤكدة أن للبنان مكانة خاصة في قلوب الفرنسيين، فهو بلد يلفحه التفاؤل على رغم التهديدات الكثيرة. وتابعت أن لبنان يبني مستقبلاً عصرياً بالتسامح والانفتاح والديناميكية، لا سيما وأن الوضع الصعب يرتبط بالأزمة السورية التي يعاني منها. وتحدثت عن زيارة لمركز الرعاية الأولية في مؤسسة عامل في الضاحية الجنوبية، وقالت: "شهدت بنفسي نساءً ورجالاً متضامنين وملتزمين بعمق تقديم المساعدة لمن يحتاجها". وتمنت ان يتحرك المجتمع الدولي لوضع حد لهذه الأزمة. واعتبرت الوزيرة الفرنسية أن المعهد العالي أفضل مكان لتجسيد التعاون الفرنسي اللبناني، خصوصاً أنه يساهم في إعداد كوادر عليا من لبنان والشرق الأوسط. وشكرت الجمعية الطبية الفرنسية اللبنانية التي تضم نحو ٥ آلاف طبيب فرنسي من أصل لبناني يعملون في فرنسا ومعظمهم من الكفاءات العالية خصوصاً رئيسها البروفسور جمال أيوبي المشهود له بكفاءته في مجال الطب النسائي في فرنسا. وحيّت التعاون أيضا على صعيد البحوث الطبية، واعتبرت أنه سيثمر المزيد من الإعداد على الصعيد الطبي ومتابعة تخصص الطلاب اللبنانيين في فرنسا. 
Sitemap
حقوق الطبع والنشر محفوظة ل وزارة الصحة العامة ©2017